اركان الاسلام

وحاجة المرء إلى الإسلام أشد من حاجته إلى الطعام والشراب، كل منّا يضطر إلى الشريعة الإسلامية، لأن الإنسان يعيش بين حركتين، حركة تجلب له النفع، وأخرى تجلب له الضر، والإسلام يبيّن له ما هو الأنفع وما هو الأضر، لذلك فإن الإسلام هو الانقياد التام لله الواحد الأحد، والاستسلام لأوامره بالقبول والطاعة، والإيمان هو الاعتقاد واليقين بالقلب، وليس الإيمان كلمة يقولها اللسان فقط، كما قال الحسن البصري رحمه الله: إنَّ الإيمان ليس بالتحلّي، ولا بالتمنّي، إنَّ الإيمان ما وقَرَ في القلب، وصدَّقه العمل. (مصنف ابن أبي شيبة)

فما هي أركان الإيمان وأركان الإسلام التي ينبغي علينا معرفتها..؟ اقرأ هذا المقال الجميل وتعرف عليها..

بعث الله سبحانه وتعالى نبيه وحبيبه محمداً صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم بالرسالة الكاملة الشاملة التي عالجت جميع جوانب الحياة الإنسانية الفكرية والعقدية والأخلاقية..، وقد بُنيت تلك الرسالة العظيمة وتأسَّست على أركانٍ ثابتة راسخة لا يستقيم البناء ولا يقوى دون وجودها وهي أركان الإسلام وأركان الإيمان، وورَد ذكر هذه الأكان في حديث سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام حينما دخل على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو جالسٌ بين أصحابه في صورة رجلٍ شديد بياض الثياب، فقام بتوجيه عددٍ من الأسئلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيجيب عنها صلى الله عليه وسلم ويردّ جبريل عليه السلام عليه في كل مرة بقوله (صدقت)، وهذه الأسئلة في صلب الدين والعقيدة الإسلامية.. ولمعرفة المزيد عن هذه الأركان للإيمان والإسلام تابع هذا المقال الجميل..

جاء دين الإسلام ليُخرِج الناس من طريق الضلال الذي كان متَبعًا في الجاهلية إلى طريق الهدى والرشاد، فقد كان الناس يشركون الأوثان والأصنام في عبادة الله سبحانه وتعالى، وكانت المنكرات والفواحش منتشرةً بينهم، ولكن عندما جاء الإسلام دعاهم لعبادة الله وحده دون إشراك لأحد مخلوقاته، فهو المعبود الحقيقي والمتصرف في هذا الكون البديع الذي لا يمكن أن يكون له أكثر من إله يشتركون في تصريفه، وجاء الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم ليوصل للناس أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه فوضَّح النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم أركان الإيمان وأركان الإسلام.. وفي هذا المقال القيّم سيتم تقديم معلومات مهمة حول أركان الإيمان واركان الإسلام والفرق بينهما..

لا بد لنا أن نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه الوفيرة وعطاءاته الغزيرة التي لا يمكن عدُّها وإحصاءُها، ومن هذه النعم نعمة دين الإسلام التي هي من أجلّ النعم وأسماها.. ومهما نشكر الله ونحمده لن نستطيع أن نوفي حق شكره وحمده جلّ في علاه.. والإسلام أعظم نعمة أنعم الله تعالى بها علينا ويجب علينا أن نتمسَّك بتعاليمه السمحة في شؤون حياتنا كلها.. وتطبيق أحكامه وآدابه والتحلي بها، كما يجب أيضاً علينا أن نتعلمها ونتعرف عليها جيداً حتى نقضي حياتنا في ضوء القرآن والسنة.. ولمعرفة هذه الأحكام في الإسلام وآدابه يجب علينا أن نتعرف على حقيقته وما هي الأركان التي يبني عليها…؟ وفي هذا الصدد نضع هذا المقال الجميل بين أيديكم الذي يتحدث عن أركان الإسلام وأركان الإيمان والفرق بينهما.. فهيا اقرأ واستفد وانشره بنية الصدقة..

بحمد الله سبحانه وتعالى نحن مسلمون ومؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والبعث بعد

الموت.. ونقرّ بهذا الدين العظيم بألسنتنا ونصدّقه بقلوبنا.. ولكن هل نعرف ما هي أركان الإسلام؟ وما هي أركان الإيمان؟ وهل هناك فرق بين الإسلام والإيمان؟ وما هي تفاصيل هذه الأركان..؟ ربما هناك عدد كبير من الناس لا يعرفونها.. ولأجل هذا نقدم إليكم هذا المقال الجميل الذي يجمع هذه المعلومات المهمة والمفيدة.. فلا تفوت قراءته والاستفادة منه.. لتكون عارفاً بدينك وإسلامك ويزداد تعلّقك وصلتك به، وشوقك وحبك إلى تعلّم المزيد من أحكامه وتعاليمه لتنال رضى الله سبحانه وتعالى بحبك لدينه الذي قال: ((وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)) (المائدة: ٣)

https://www.arabicdawateislami.net/blog/253


Follow My Blog

Get new content delivered directly to your inbox.

Design a site like this with WordPress.com
Get started